الملاحظات
الإهداءات
Mekook من ♡ : يارحمان اشفي جميع مرضى المسلمين     فتاة كريزي مان من منتدى تفسير الاحلام : فين عسولة بقة ضاعت ولا هي فين     عبدالجوادعلي من مصر : جوجو كلنا شايلينك في عيونا لوشا عيونه هتشيل ايه والا ايه خليكي في عنيا انا احسن هههههههههههههههخهخ مساء الورد     العجمى من من على صخرتى بشاطئ العجمى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منورين الدنيا كلهايااجمل أعضاء     Mekook من ♡ : اللهم يسر أمرنا وارزقنا ماتمنينا واجعل التوفيق في طريقنا ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد     Angel of love من اسكندريه : وحشتووووووووووووووووونى جدا     Ana Crazy Ento Malko من هنا : ياااااه عبد الصمد انتو لسسسسه عايشين     فتاة كريزي مان من قسم الاحلام : هيك مللنا مفيش عسوله ثاني ...     Mekook من السعودية : اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد     sosololomohamed من السعوديه : اين الاخت عسوله     @___.-[f]-[o]-[x]-.___@ من كيرو : وحشتونى اوى كل عام وانتم بخير     علاءخليل من قرية كفر الشيخ ابراهيم / قويسنا / منوفيه : عاملين ايه واااااااااااااااااااااااحشني اوووووووي يااااااااااااارب تكونوا بألف خير محتاج حد يدعيلي دعوة طيبه من قلبه الطيب بجد هكووووووووووون سعيد جدا     ابراهيم لطفى من شبرا : منورين يا احلى ناس     ابراهيم لطفى من رساله مرسله من القلب الى أطيب واجمل وارق القلوب رسالة شكر وتقدير واحترام وحب واخواه الى اعضاء منتديات كريزى مان : رساله مرسله من القلب الى أطيب واجمل وارق القلوب رسالة شكر وتقدير واحترام وحب واخواه الى اعضاء منتديات كريزى مان     خالد حجازى من المنصورة :     علاءخليل من المنوفيه : انا علاء خليل يسعدني ويشرفني ان اتعرف بيكم     lamie200 من من هنا : سامو عليكو وحشتوني جدا جدا جدا اد حمية العيد بجد كل المنتدي وحشني اوووي صحابي واخواتي طمنوني عليكو وتحياتي يالوشا     العجمى من اسكندرية : أحباب قلبى أعضاء ومشرفين ومراقبين الحمد لله أنكم بخير وسعادة منورين الدنيا كلها     *gogo* من من المنتدي : احم احم سالخيييير بقا وحشتووووني خالص خالص يعني والله يارب تكونو بخير لا يا عبدو لوشا شايلني ف عيونوو والله واصلا ميقدرش يزعلني     حظوو من الشرقيه : ازيكم ياجماعه وحشتونى اوووى والله ياترى فى حد هنا لسه من الناس اللى اعرفها    

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

افتراضي رد: كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟


برامج عملية

"محاسبة النفس".. بالورقة والقلم


محاسبة النفس .. ظاهرة صحية إيمانياً

هل فكرت يوما أين أنت من الله؟ وفي أي مكانة تريد أن تكون بعد ذلك؟ هل أنت على حال تجعله سبحانه راضيا عنك؟ هل استعددت حقا للقاء الله؟ هل أديت ما عليك؟ هذه الأسئلة وغيرها لا بد أن يسألها كل مسلم لنفسه إن كان حقا يريد أن يكون من الغانمين والفالحين.

فإذا أراد أحدنا أن يؤسس لشركة أو مشروع فلا بد أن يخطط ويدبر، ويحدد الأهداف التي يسعى لتحقيقها. وأنت أخي العزيز تؤسس لحياة كاملة.. حياة أبدية ليس بعدها ممات، ولذا فأرى أنه من الأوجب علينا أن ننظر ماذا نحن فاعلون به.


وأهم سؤال يجب أن تتوقف عنده: أين كنت قبل اليوم؟ وماذا تريد أن تكون بعده؟ وهذا هو السؤال الذي لا بد منه لكل من يريد أن يخطط لأمر جديد؛ لابد وأن يحدد ما كان عليه قبل مشواره، وأين يريد أن يكون بعد أن يقطعه.


ولذا فسوف نفترض معًا بعض الافتراضات لما كنا عليه قبل اليوم، وأخرى لما نريد أن نكون عليه بعده، والأمر متروك لك أن تحذف من هذه الافتراضات أو تضيف.

كنت قبل اليوم

أريد أن أكون بعده
1-لا أحافظ على الصلاة في وقتها.

هذا ما ستحدده أنت

2- علاقتي الأسرية مهزوزة.

3- لا أحافظ على مواعيدي.

4- غير واصل لرحمي.

5 - غير منتظم في عملي.


........................... إلخ

ولكن عليك أن تحدد فعلا ماذا تريد، وما أنت في حاجة إليه بالفعل، لا أن تكون مجرد أمنيات ترد على ذهنك الآن. فلا بد أن تكون واقعيا مع نفسك؛ ففي علاقتك بالله لا تكن كمن يجيب عليك إذا سألته كيف أنت؟ قال: بخير، وهو لا يستطيع أن يحدد معنى الخير الذي يريده.

ولكن كن كالصحابي الْحَارِثِ بن مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ؛ إذ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ لَهُ: "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟" قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، فَقَالَ: "انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟"، فَقَالَ: قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لِيَلِي، وَاطْمَأَنَّ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: "يَا حَارِثُ، عَرَفْتَ فَالْزَمْ"، ثَلاثًا.

وهذا هو سيدنا موسى -عليه السلام- يقول عندما سأله ربنا سبحانه وتعالى بأن يذهب إلى فرعون: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}. فقال وهو يعلم تمامًا الحال التي هو عليها: { قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ}.

وقال في موضع آخر: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} فهو مقدم على مشروع مهم جدا، ولذا فقد حدد أولا ما هو عليه (الآن) حتى يستطيع أن يحدد ماذا يريد.

وهكذا لا بد أن تكون صادقا مع نفسك فيما تحدده في الأيام المقبلة، بل وفي كل حياتك. ولا بد أن تحدد بكل ثقة ويقين أين أنت الآن؟ وهذا هو الشرط الأول والأساسي في مشروعك مع العبادة.

ثم نأتي للشق الثاني من السؤال: أين تريد أن تكون؟ إذا استطعت أن تحدد أين أنت الآن، فقد قطعت نصف المشوار، ووضعت قدمك على أولى درجات سلم النجاح في تحقيق ما تريد، ولكن السلم بالطبع طويل، وسيطول أكثر وأكثر إذا كنت لا تستطيع أن تحدد إلى أين تريد الوصول، ولذا فأين تريد أن تكون؟


في النصف الثاني من الجدول سوف تقوم بوضع ماذا تريد أن تكون عليه بعد اليوم:

كنت قبل اليوم
أريد أن أكون بعده
تم تحديده مسبقا
1- محافظا على الصلاة في مواعيدها.
2- مستقرا في علاقتي الأسرية.
3- محافظا على مواعيدي.
4- واصلاً لرحمي.
5- منتظما في عملي.
6- ........................
7- ........................
............. إلخ

وهناك من يود أن يظل مكانه، ولا يريد أن يتحرك منه، وهناك من يتمنى أن ينطلق إلى السماء. ولكن المهم أن تعرف ماذا تريد حتى لا تتعب نفسك فيما لا يفيد، فإنك إن لم تحدد غايتك من الوصول إلى نهاية الطريق فلن تستطيع بالطبع الوصول، وستظل تمشي إلى ما لا نهاية ولا مصير.
فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما سمع من حارثة: "أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا"، ولذا فقد زهد في الدنيا فأصبح تراب الأرض عنده مثل تِبْرها (ذهبها)، أصبح لا يبغي إلا السعي إلى دخول الجنة التي يراها عن يمينه، والفرار من النار التي يراها عن شماله، هكذا وقتها قال النبي صلى الله عليه وسلم لحارثة: "عرفت فالزم". نعم.. لقد اطمئن النبي صلى الله عليه وسلم على جنديه فأمره بأن يلتزم بطريقه ويواصل السير فيه.
ورد الله سبحانه وتعالى على سيدنا موسى عليه السلام بعد أن سأله عن ما يحتاجه في دعوة فرعون، قال: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى}، قال ربنا سبحانه لموسى بعد أن تأكد موسى مما يحتاج إليه: اذهب الآن إلى فرعون بعد أن اكتملت عدتك واحتياجاتك، وهكذا يحدد موسى حاله، ويحدد ماذا يريد، ويطلب العون من الله أن يعينه على ما ينقصه، ثم ينطلق في العمل.
فكما يقولون: "إذا كنت لا تعرف إلى أي ميناء تبحر، فإن كل الرياح غير مواتية". ولكن ربما نسي بعضنا بعض الأمور أو الطموحات التي يمكن أن يصل إليها خلال هذا الشهر،

يتبع ان شاء الله تعالى

أنا إنسآنة مآ عملش آلغلطة مرتين
اعملها يمكن 5 ولا 8 مرآت

عشآن أتاكد إنه غلط
افتراضي رد: كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟

رمضان فرصه للشباب

الحمد لله الذي جعل شهر رمضان موسماً للأجور والأرباح، والصلاة والسلام على نبي الهُدى والفلاح، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم السرور والأفراح.. أما بعد:

حديثي إليك - أخي الشاب - حديث أخ لأخيه، ومحبٍّ لحبيبه، وصديق مشفق ناصح لصديقه، يريد له الخير، ويرجوا له الفوز والفلاح. فأرعني سمعك، وافتح لكلماتي قلبك، ولا تنظر إلى عيب الناصح، بل انظر فيما يدعوك إليه، فإن كان خيراً قبلتَه، وإن كان غير ذلك فلستُ عليك بوكيل.

أخي الحبيب..

ماذا أعددت لنفسك في شهر رمضان؟ ذلك الشهر العظيم الذي تُفَتَّح فيه أبواب الجنة، وتُغَلَّقُ أبواب النار، وتُسَلْسًلُ الشياطين، وفيه يعتِقُ الله عباده الصالحين من النار.

هل عزمت فيه على التوبة؟ وهل قررت العودة والأوبة؟ وهل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات، وفتح صفحة جديدة مع ربِّ الأرض والسموات؟ وهل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه؟

أسئلة لا بد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة، ومصارحة للنفس في ذلك حتى لا يدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة، وتضيع أيامه وساعاته هباءً منثوراً.

ابدأ بالتوبة

أخي الشاب..

لست أتهمُك بنصيحتي إياك أن تبدأ بالتوبة، فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه.

فليست التوبة - إذن - من منازل العصاة والمخلِّطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد الطائعين وإمام العابدين:

{ يا أيها الناس ! توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة } [رواه مسلم].

ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال سبحانه

وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ونحن جميعاً ذوو ذنوب وأخطاء ومخالفات، فمن منا لا يخطئ؟ ومن منا لا يُذنب؟ ومن منا لا يعصي؟

والله سبحانه غفَّار الذنوب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويفرح بتوبة التائبين وندم العصاة والمذنبين، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قِبَلِ المغرب عرضُه أربعون سنة، لا يُغْلِقُه حتى تطلع الشمس من مغربها، كما قال الصادق المصدوق [رواه أحمد والترمذي وقال:حسن صحيح].
والتوبة - أخي الشاب - أمر سهل ميسور، ليس فيه مشقة، ولا معاناة عمل، فهي امتناع وندم وعزم؛ امتناع عن الذنوب والمخالفات، وندم على اقترافها في الماضي، وعزم على عدم العودة إليها في المستقبل.

أهمية الوقت

أخي الشاب..

إذا ندمت على ما فات، وتركت المخالفات والذنوب في المستقبل، توجَّب عليك بعد ذلك الاهتمام بعمرك، وإصلاح وقتك الحاضر الذي بين ما مضى وما يُستقبل، فإنك إن أضعته أضَعْتَ سعادتك ونجاتك، وإن حفظته بما ذكرت نجوت وفُزْتَ بالراحة واللذة والنعيم.

قال الإمام ابن الجوزي: ( رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً؛ إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب سمر. وإن طال النهار فبالنوم، وهم في أطراف النهار على نهر دجلة أو في الأسواق !! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم، وما عندهم خبر، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل.. فالله الله في مواسم العمل، والبدار البدار قبل الفوات ).
وقال أيضاً: ( ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل، وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات، فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له: كلِّمني، فقال له: أمسك الشمس !! ).
ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي، فعاتبوه على ذلك فقال: الآن تطوى صحيفتي !!
فإذا علم الإنسان - وإن بالغ في الجد - أن الموت يقطعه عن العمل، عمل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته.

صورٌ من اجتهاد السلف

هذه - أخي الشاب - نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله تعالى وطاعته، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة:


1 -


صلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تفطَّرت قدماه، فراجعوه في ذلك فقال: { أفلا أكون عبداً شكوراً } [متفق عليه].

2 -

وكان أبو بكر كثير البكاء وبخاصة في الصلاة وعند قراءة القرآن.

3 -

وكان في خدِّ عمر خطَّان أسودان من كثرة البكاء.

4 -

وكان عثمان يختم القرآن في ركعة.

5 -

وكان علي يبكي في محرابه حتى تَخْضَل لحيته بالدموع، وكان يقول: ( يا دنيا غرِّي غيري، قد طلَّقتُك ثلاثاً لا رجعة فيها ! ).

6 -

وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة.

7 -

وكان سفيان الثوري يبكي الدم من الخوف !

8 -

كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد، فلم تَفُتْه صلاة في جماعة أربعين سنة !!

رمضان فرصة للشباب

أخي الشاب !


إن تجار الدنيا لا يألون جهداً، ولا يدّخرون وسعاً في اغتنام أي فرصة، وسلوك أيِّ سبيل يدرُّ عليهم الربح الكثير، والمكسب الوفير، فلماذا لا تتاجر أنت مع الله؟ فتسابق إلى الطاعات والأعمال الصالحات، لتفوز بالربح الوفير والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى.


ورمضان - أخي الشاب - من أعظم الفرص التي يجب أن يشمر لها المشمرون، ويَعُدَّ لها عُدَّتها المتقون، ولا يغفل عن اقتناصها المتيقظون، فهو شهر مغفرة الذنوب، والفوز بالجنة، والعتق من النيران، لمن سلم قلبه، واستقامت جوارحه، ولم يُضَيَّع وقته فيما يضرّ أو فيما لا يفيد

وإليك - أخي الشاب - بعض الأمور التي تُعينك على اغتنام أوقات هذا الشهر وإعمارها بالأعمال الصالحات:

1 - الصيام عبادة وليس عادة:


قال النبي صلى الله عليه وسلم


من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه]، ومعنى قوله: { إيماناً } أي: إيماناً بالله وبما أعده من الثواب للصائمين. ومعنى قوله: { احتساباً } أي: طلباً لثواب الله، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة، ولا طلب مال ولا جاه.

2 - رمضان نعمة يجب شكرها:

تأمل - أخي الشاب - في الذين أدركهم الموتُ قبل دخول شهر رمضان، فقد انقطعت أعمالهم وطُويت صحائفهم، فلا يستطيعون اكتساب حسنة واحدة، ولا فعل معروف وإن كان يسيراً.

أما أنت - أخي الشاب - فقد مد الله في عمرك حتى أدركت هذا الشهر العظيم، وهيَّأك لاكتساب هذا الثواب وتلك الأجور. وهذا - والله - نعمة كبرى ينبغي شكرها، والثناء على الله تعالى بإسدائها.

3 - النوم والسهر:

أخي الحبيب، إذا قضيت نهار رمضان في النوم، وليله في السهر واللعب، حُرمت أجر الصيام والقيام، وخرجت من الشهر صفر اليدين، فهي - والله - أيام معدودة، وليال مشهودة، ما تُهل علينا إلا وقد آذنت بانصرام، فاجتهد فيها - رحمك الله - بالطاعة والعبادة تفز باللذة والنعيم غداً. وإياك أن يدركك الشهر وأنت في غفلة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

{رغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له }

4- تلاوة القرآن:

رمضان شهر القرآن، وقد كان السلف إذا دخل رمضان يجتهدون في قراءة القرآن ويقدمونها على كل عبادة، حتى رُوي عن بعضهم أنه كان يختم القرآن كل ليلة، فاجتهد رحمك الله في تلاوة القرآن في هذا الشهر، واقرأ بترسُّل وترتيل وتدبر وخشوع، والتزم بأحكام التلاوة ما استطعت.

5 - قيام الليل:

قيام الليل سنة مؤكدة في غير رمضان، وهو أشد تأكيداً في رمضان، وهو صلاة التراويح التي يصليها الناس في المساجد، فينبغي الحرص عليها وإتمامها كاملة مع الإمام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

{من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة }

6- الصدقة:

الصدقة في رمضان لها مزية وفضيلة عن غيره من الشهور، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة، فاحرص على التصدُّق في هذا الشهر والجود بما عندك.

7 - تفطير الصائمين:

واحرص كذلك على تفطير الصائمين، وإطعام الفقراء والمساكين، فقد قال صلى الله عليه وسلم

{من فطَّر صائماً كان له مثل أجره }

8- لزوم المساجد:

خير بقاع الأرض المساجد، فاحرص على صلاة الجماعة في المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ولا تدع شيئاً من النوافل، فإنها تسدُّ خلل الفرائض، وتوجب محبة الله تعالى؛ قال تعالى في الحديث القدسي:

{ ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه } [رواه البخاري].

9 - العمرة في رمضان:

للعمرة في رمضان فضل كبير، فقد فقال النبي صلى الله عليه وسلم

{عمرة في رمضان تعدل حجة - أو قال حجة معي }

10- العشر الأواخر:

احرص - أخي الشاب - على أن يكون اجتهادك في العشر الأواخر أكثر من اجتهادك فيما قبلها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله، وأحيا ليله، وجدَّ وشدَّ المئزر [متفق عليه].

11 - ليلة القدر:

تحرَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وبخاصة في ليالي الوتر منها، فأحي الليالي بالعبادة من صلاة وقيام وقراءة قرأن وذكر ودعاء وغير ذلك من الطاعات، فإن ثواب العبادة في هذه الليلة أفضل من ثواب العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

12 - غضُّ البصر:

غضُّ البصر عبادة قلّ العمل بها، فلم لا تحيي هذه الفريضة العظيمة.

13 - الذكر:

كن ذاكراً لله على كل حال، فقد فاز الذاكرون بخيري الدنيا والآخرة.

14 - الدعاء:

الدعاء هو العبادة، وهو دليلٌ على افتقار العبد إلى ربِّه وضرورته إليه في كل حال، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله

وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ فأين أنت - أخي الشاب - من عبادة الدعاء؟

15- الاعتكاف:

وهو لزوم المسجد والانفراد لطاعة الله، فلا تضيَّع أيام اعتكافك وساعاته في اللغو والكلام في سفاسف الأمور، فيكون الذي لم يعتكف أفضل منك !!

16 - الطعام والشراب:

إياك وكثرة الطعام أو الشراب فإنها تؤدي إلى التراخي والفتور والتكاسل عن العبادة.

17 - منكرات يجب اجتنابها:

إقلاعك عن التدخين في نهار رمضان دليل على قوة عزيمتك، فلم لا تمتنع عنه بالكلية في الليل والنهار؟!

إياك وسماع الغناء، فإنه يفسد القلب، وينبت فيه الرعونة وقلة الغيرة.

اجعل من شهر رمضان فرصة للتخلص من أسرِ مشاهدة المسلسلات والأفلام والمسابقات والبرامج التافهة.

إياك وكثرة المزاح والضحك، فإنهما يورثان قسوة القلب والغفلة عن ذكر الله.

لا تصاحب الأشرار الفارغين، فإنك إن صاحبتهم كنت مثلهم.

شرُّ بقاع الأرض الأسواق، فإياك والتواجد فيها لغير حاجة

الخلوة والاختلاط بالنساء الأجنبيات من أكبر أسباب الشرور والفساد والعقوبات العامة؛ فاحذر من ذلك

إياك ومنكرات اللسان، فإنها تُضعف ثواب الصيام جداً، قال صلى الله عليه وسلم

{من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه }

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


تم الموضوع بحمد الله اتمنى ان ينال اعجابكم
أنا إنسآنة مآ عملش آلغلطة مرتين
اعملها يمكن 5 ولا 8 مرآت

عشآن أتاكد إنه غلط
افتراضي رد: كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟
حلووووووووووووو اووووووووووووووى
تسلم ايديك يا قمر
وجزاكى الله كل خير
آلحيــآة مثل آلبيـآنو...!

│▌▌▌│▌▌│▌▌▌│▌▌│▌▌▌│▌▌│▌▌▌│▌▌│▌▌▌
└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└└

...هناك أصابع بيضاء وهي ( السعادة )
وهناك أصابع سوداء وهي ( الحزن )
ولكن تأكد إنك ستعزف بالإثنين ...!!
لكي تعطي الحياة ( لحناً ) !


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد
افتراضي رد: كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟
حلووووووووووووو اووووووووووووووى
تسلم ايديك يا قمر
وجزاكى الله كل خير

تسلمى حبيبتى ربنا يخليكى

وشكرا على الرد حبيبتى ^_^
أنا إنسآنة مآ عملش آلغلطة مرتين
اعملها يمكن 5 ولا 8 مرآت

عشآن أتاكد إنه غلط
افتراضي رد: كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟
جــ،ـزاكى اللهـ كلـ خــير

على الجزء التانى

وجع ــ،،ــله فى ميزأن حسنآاتك،


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد
افتراضي رد: كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟
جــ،ـزاكى اللهـ كلـ خــير

على الجزء التانى

وجع ــ،،ــله فى ميزأن حسنآاتك،

ربنا يخليك يا مودى وشكرا على الرد الجميل
أنا إنسآنة مآ عملش آلغلطة مرتين
اعملها يمكن 5 ولا 8 مرآت

عشآن أتاكد إنه غلط


مواقع النشر (المفضلة)


كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
حصريا :: بمناسبة شهر رمضان أجمد ميجا ميكس2011 لشهر رمضان وعلى اكتر من سيرفر
صور للمسن لشهر رمضان 2010 صور روعة للمسن لشهر رمضان
كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟
كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟
كيف يكون استعداد المسلم لشهر رمضان الكريم