منتدي كريزى مان > >
صفات المشتركه بين ادم وحواء
الملاحظات
الإهداءات
Mekook من ♡ : يارحمان اشفي جميع مرضى المسلمين     فتاة كريزي مان من منتدى تفسير الاحلام : فين عسولة بقة ضاعت ولا هي فين     عبدالجوادعلي من مصر : جوجو كلنا شايلينك في عيونا لوشا عيونه هتشيل ايه والا ايه خليكي في عنيا انا احسن هههههههههههههههخهخ مساء الورد     العجمى من من على صخرتى بشاطئ العجمى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منورين الدنيا كلهايااجمل أعضاء     Mekook من ♡ : اللهم يسر أمرنا وارزقنا ماتمنينا واجعل التوفيق في طريقنا ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد     Angel of love من اسكندريه : وحشتووووووووووووووووونى جدا     Ana Crazy Ento Malko من هنا : ياااااه عبد الصمد انتو لسسسسه عايشين     فتاة كريزي مان من قسم الاحلام : هيك مللنا مفيش عسوله ثاني ...     Mekook من السعودية : اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد     sosololomohamed من السعوديه : اين الاخت عسوله     @___.-[f]-[o]-[x]-.___@ من كيرو : وحشتونى اوى كل عام وانتم بخير     علاءخليل من قرية كفر الشيخ ابراهيم / قويسنا / منوفيه : عاملين ايه واااااااااااااااااااااااحشني اوووووووي يااااااااااااارب تكونوا بألف خير محتاج حد يدعيلي دعوة طيبه من قلبه الطيب بجد هكووووووووووون سعيد جدا     ابراهيم لطفى من شبرا : منورين يا احلى ناس     ابراهيم لطفى من رساله مرسله من القلب الى أطيب واجمل وارق القلوب رسالة شكر وتقدير واحترام وحب واخواه الى اعضاء منتديات كريزى مان : رساله مرسله من القلب الى أطيب واجمل وارق القلوب رسالة شكر وتقدير واحترام وحب واخواه الى اعضاء منتديات كريزى مان     خالد حجازى من المنصورة :     علاءخليل من المنوفيه : انا علاء خليل يسعدني ويشرفني ان اتعرف بيكم     lamie200 من من هنا : سامو عليكو وحشتوني جدا جدا جدا اد حمية العيد بجد كل المنتدي وحشني اوووي صحابي واخواتي طمنوني عليكو وتحياتي يالوشا     العجمى من اسكندرية : أحباب قلبى أعضاء ومشرفين ومراقبين الحمد لله أنكم بخير وسعادة منورين الدنيا كلها     *gogo* من من المنتدي : احم احم سالخيييير بقا وحشتووووني خالص خالص يعني والله يارب تكونو بخير لا يا عبدو لوشا شايلني ف عيونوو والله واصلا ميقدرش يزعلني     حظوو من الشرقيه : ازيكم ياجماعه وحشتونى اوووى والله ياترى فى حد هنا لسه من الناس اللى اعرفها    

صفات المشتركه بين ادم وحواء

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

افتراضي صفات المشتركه بين ادم وحواء
هناك صفات مشتركة بين جنس الرجال تميزهم وصفات مشتركة بين جنس النساء تميزهن؟ أم أن كل رجل هو بمثابة حالة خاصة له صفاته المميزة له وحده وبالتالي يصبح التعميم خاطئا؟ وهل هناك مفاتيح لفهم الرجل تساعد المرأة حين تتعامل معه على الدخول لعالمه وفك أسراره وفهم مواقفه؟!.
هل الرجل إنسان والمرأة أيضا إنسانة ولا توجد فروق قائمة على النوع، وإنما الفروق قائمة على طبيعة كل إنسان/ إنسانة وعلى البيئة المحيطة به/ بها، أم كما يقولون إن الوراثة × البيئة = الإنسان؟!.
من متابعة الدراسات والأبحاث والملاحظات وتاريخ الرجل عبر العصور نجد أن هناك سمات مشتركة ومفاتيح محددة يتسم بها الرجال؛ تسهل فهم طريقة تفكيرهم وسلوكهم. ويبدو أن هذه السمات المشتركة لها جذور بيولوجية (التركيب التشريحي والوظائف الفسيولوجية وخاصة نشاط الغدد الصماء)، وجذور تتصل بدور الرجل في المجتمعات المختلفة.
فالتركيبة الجسمانية العضلية للرجل وما يحويه جسده من هرمونات ذكورة وما قام به من أدوار عبر التاريخ مثل العمل الشاق، وحماية الأسرة، والقتال، كل هذا جعله يكتسب صفات رجولية تجعله مختلفا -وليست تفضله- عن عالم النساء. وهذا لا ينفي وجود فروق فردية بين الرجال (كما هي بين النساء) تستدعي الانتباه.
مفاتيح الرجل
والآن نحاول استعراض أهم السمات العامة ومفاتيح شخصية الرجل:
1- الاختلاف الذكوري: في بداية التاريخ الإنساني كانت الآلهة غالبا تأخذ الشكل الأنثوي في التماثيل التي كانوا يصنعونها، وكان هذا التقديس للأنثى قائما على قدرتها على الإنجاب وإمداد الحياة بأجيال جديدة، ولكن مع الزمن اكتشف الرجل أن الأنثى لا تستطيع الإنجاب بدونه، إضافة إلى أنه هو الأقدر على دفع الحيوانات والوحوش عنها وعن أسرته، وهو الأقدر على قتال الأعداء لذلك بدأ التحول تدريجيا.
ففي بعض المراحل التاريخية نجد أن تمثال الرجل يساوي تقريبا تمثال المرأة، ثم تحول الأمر بعد ذلك ليعلو تمثال الرجل على تمثال المرأة حيث اكتشف الرجل أدواره المتعددة وقدرته على السيطرة والتحكم وتغيير الأحداث في حين انشغلت المرأة بأمور البيت وتربية الأبناء.
ومن هذه المرحلة بدأت فكرة الاختلاف الذكوري وترسخت مع الزمن، وكان يسعد بها الرجل السوي وتسعد بها المرأة السوية والتي تعرف أنها تمتلك هي الأخرى في المقابل تميزا أنثويا من نوع آخر يناسب تكوينها ودورها.
ولكن الرجل في بعض المراحل التاريخية وخاصة في فترات الاضمحلال الحضاري راح يبالغ في "اختلافه الذكوري" حتى وصل إلى حالة من "الاستعلاء الذكوري"، وفي المقابل حاول وأد المرأة نفسيا واجتماعيا وأحيانا جسديا فحط من شأنها واعتبرها مخلوقا "من الدرجة الثانية"، وأنها مخلوق "مساعد" جاء لخدمته ومتعته وأنها مخلوق "تابع" له.
وهذا التصور العنصري المخالف لقواعد العدل والأخلاق والمخالف لتعاليم السماء في الدين الصحيح دفع المرأة لأن تهب دفاعا عن كيانها ضد محاولات السحق من الرجل، ومن هنا نشأت حركات التحرر في البداية لتعيد للمرأة كرامتها وحقوقها من أيدي الرجال المستبدين، ولكن بعض هذه الحركات بالغت في حركتها ومطالبها وسعت عن قصد أو عن غير قصد؛ لأن تجعل المرأة رجلا ظنا منها أن هذه هي المساواة، وقد أفقد هذا التوجه المرأة تميزها الأنثوي الذي هو سر وجودها، وأصبح الأمر معركة وجود وندية مع الرجل، وخسر الاثنان (الرجل والمرأة) تميزهما الذي منحهما الله إياه ليقوم كل بدوره.
عدالة الله
وبما أن المرأة والرجل مخلوقان لله سبحانه وتعالى فلا نتصور أن يتحيز الخالق لأحد مخلوقاته ضد الآخر، ولكنها الأدوار والمهام والواجبات، والعدالة في توزيع التميز في جوانب مختلفة لكي تعمر الحياة. والرجل يكمن في داخله الشعور بالاختلاف الذكوري، وهذا الشعور يجعله حريصا على القيام بدور القيادة والرعاية للمرأة وللأسرة وينبني على هذا الشعور مفهوم القوامة، وهو مفهوم عميق في نفس الرجل وجاءت الأديان السماوية تؤكده كشيء فطري لازم للحياة، فما من مشروع أو مؤسسة إلا وتحتاج لقيادة حكيمة وخبيرة وناضجة، ولما كانت مؤسسة الأسرة هي أهم المؤسسات الاجتماعية عبر التاريخ الإنساني كان لا بد من الاهتمام بقيادتها، وقد ثبت عمليا أن الرجل (في معظم الأحيان) جدير بهذه القيادة بما تميز به من صفات القوة الجسدية والقدرة على العمل الشاق وكسب المال ورعاية الأسرة والتأني في اتخاذ القرارات.
2- القوامة: هي روح الرجولة، وإذا حاولت المرأة انتزاعها (غيرة أو تنافسا) فإنها في الحقيقة تنتزع رجولة الرجل ولا تجد فيه بعد ذلك ما يستحق الإعجاب أو الاهتمام، بل تجده إنسانا ضعيفا خاويا لا يستحق لقب فارس أحلامها ولا يستحق التربع على عرش قلبها.
والمرأة السوية لا تجد مشكلة في التعامل مع قوامة الرجل السوي الذي يتميز فعلا بصفات رجولية تؤهله لتلك القوامة؛ لأن القوامة التي وردت في الآية القرآنية الكريمة مشروطة بهذا التميز، يقول تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}، فلكي يستحق الرجل/ الزوج القوامة عن حق في نظر المرأة/ الزوجة يجب أن يكون ذا فضل وذا قدرة على الكسب والإنفاق، أما إذا اختلت شخصيته فكان ضعيف الصفات، محدود القدرات ويعيش عالة على كسب زوجته فإن قوامته تهتز وربما تنتقل لأيدي المرأة الأقوى بحكم الأمر الواقع وقوانين الحياة.
والقوامة ليست استعلاء أو استبدادا أو تحكما أو تسلطا أو إلغاء للمرأة كما يفهم بعض الرجال، وإنما هي رعاية ومسئولية وقيادة منطقية عادلة واحترام لإرادة المرأة وكرامتها كشريك حياة ورفيق طريق، والمرأة السوية تشتاق من أعماقها لتلك القوامة الرشيدة والتي تعني لها قدرة رجلها على رعايتها واحتوائها وحمايتها وتلبية احتياجاتها واحتضانها كي تتفرغ هي لرعاية واحتواء وحماية واحتضان وتلبية احتياجات أطفالها.
والمرأة التي تنتزع القوامة من زوجها تصبح في غاية التعاسة -في حالة كونها سوية-؛ لأنها تكتشف أنه فقد رجولته وبالتالي تفقد هي أنوثتها>..



مواقع النشر (المفضلة)

صفات المشتركه بين ادم وحواء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
تفسير حلم آدم وحواء تفسير آدم وحواء في الحلم
آدم وحواء
نبض المشاعر بين ادم وحواء
قصه حب أدام وحواء!!!
نقاش بين ادم وحواء